من رحمة الله بعباده أنه فتح لهم أبوابًا من الخير ينالون بها ثواب الحجاج وهم في بيوتهم. هذه الأعمال لا تسقط فريضة الحج عن القادر، ولكنها فضل عظيم.
إليك أهم خمس عبادات ورد في السنة أن ثوابها كثواب الحج والعمرة:
الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من الذكر ما يعدل ثواب الحج. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة بدنة" رواه النسائي وحسنه الألباني. والمئة بدنة هي مئة من الإبل تُهدى في الحج.
وقال ﷺ: "لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس" رواه مسلم. وهذه الكلمات هي الباقيات الصالحات، والإكثار منها 100 مرة له أجر عظيم يفضل أجر الصدقة والحج.
فقل يوميًا: سبحان الله 100 مرة، والحمد لله 100 مرة، ولا إله إلا الله 100 مرة، والله أكبر 100 مرة. يكتب لك بها أجر يعدل الحج.
جلسة الذكر بعد صلاة الفجر حتى الشروق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" رواه الترمذي.
الخروج لطلب العلم أو تعليمه
قال صلى الله عليه وسلم: "من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلمه، كان له كأجر حاج تامًا حجته" رواه الطبراني.
بر الوالدين والإحسان إليهما
قال صلى الله عليه وسلم لرجل أراد الجهاد: "هل بقي من والديك أحد؟" قال: أمي، قال: "قابل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد" رواه أبو يعلى.
الخروج للصلاة المكتوبة في المسجد متطهرًا
قال صلى الله عليه وسلم: "من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم" رواه أبو داود.
خاتمة: هذه الأعمال غنيمة باردة لا تحتاج سفرًا ولا مالاً، فاجعل نيتك خالصة لله وابدأ بها من اليوم. وتذكر أن هذه الأعمال لا تُسقط فريضة الحج عن المستطيع القادر، وإنما هي من واسع فضل الله على عباده.
إقرأ أيضاً:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق