تعرف على قصة نجاة نبي الله دانيال عليه السلام من جب السباع الجائعة بفضل يقينه وصبره، و على ما عُرف به من علم وحكمه وعباده.
إن الله ينصر أولياءه بطرق لا تخطر على بال
وإننا في زماننا هذا وفي ظل الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا، أحوج ما نكون إلى الصبر واليقين بالله.
فلنتعلم من قصة النبى دانيال عليه أفضل الصلاة و السلام أن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن الله لا يضيع عبدا توكل عليه.
من هو دانيال النبي عالم بني إسرائيل الحكيم؟
نبي الله دانيال عليه السلام أحد أنبياء بني إسرائيل، وقد ذكره العلماء في كتب القص والتاريخ.
لم يرد له ذكر مفصل في القرآن الكريم، ولكن وردت قصته في كتب التفسير والسيرة بأسانيد عن أهل الكتاب.
الحكمة في بلاط الملوك: مفسر الرؤى
كان دانيال عليه السلام في زمن ملوك بابل، وعاش في السبي. عرف عنه العلم والحكمة والعبادة والزهد.
وكان قريبا من الملوك بمكانته وعلمه في تفسير الرؤى.
اللحظة الفاصلة: إلقاؤه في جب السباع الجائعة
ومن أعظم ما يروى عنه ابتلاؤه العظيم. فقد ألقي في جب فيه السباع الجائعة بسبب حسد بعض المقربين من الملك له.
فبات ليلته في الجب وهو يذكر الله ويسبحه. فأرسل الله ملكا فسد أفواه السباع عنه، فأصبح ولم يمسه سوء.
شهادة الملك: اعتراف بإله دانيال الحي
فلما علم الملك بذلك أخرجه وعظم شأنه، وقال: حقا إن إله دانيال هو الإله الحي.
أربع دروس ذهبية من قصة الصبر واليقين
أولا: اليقين بالله. لم يجزع ولم ييأس وهو في أحلك الظروف. كان قلبه معلقا بالله فكفاه الله.
ثانيا: العلم مع الإيمان. كان دانيال عالما حكيما، ولم يمنعه ذلك من العبادة. بل زاده قربا من الله.
ثالثا: الصبر على الأذى. أوذي في دينه وعلمه، ولكنه صبر.
رابعا: نصر الله لأوليائه بطرق لا تخطر على البال فمن كان مع الله كان الله معه، ولو كان في جب السباع.
الخاتمة: هل تثق بالله كما وثق دانيال؟
إن قصة النبى دانيال عليه أفضل الصلاة والسلام تذكرنا أن الابتلاء سنة الله في أنبيائه وأوليائه. والفرج يأتي بعد الشدة، والنصر يأتي مع الصبر.
فتمسك بدينك، وارض بقضاء الله، واعلم أن الله لا يضيع عبدا توكل عليه.
إقرأ ايضاً:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق