بعد ما إخوة يوسف ألقوه في البئر ومشوا، مرّت قافلة قادمة من مصر. أنزل أحدهم دلوه ليستقي الماء، فتعلق يوسف بالحبل وخرج.
فرح الرجل وقال: "يا بُشرى هذا غلام!"، فأخفوه كسلعة وباعوه بثمن بخس دراهم معدودة، وكانوا فيه من الزاهدين.
اشتراه عزيز مصر، وقال لامرأته: "أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا".
وهكذا استقر يوسف في بيت العزيز، وآتاه الله حُسنًا وجمالًا وعلمًا، وبلغ أشده.
كبر يوسف في القصر بين النعيم والخدم، لكن عينًا لم تكن لتراه بعين العطف... كانت تراه بعينٍ أخرى.
انتهى الجزء الثالث عند هذه النقطة، حيث بدأ يوسف يخطو نحو قدرٍ لم يكن في الحسبان، بينما كانت الفتنة تُحاك له خلف أبواب القصر المغلقة.
إقرأ أيضاً:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق