الغيبة والنميمة من الذنوب العظيمة التي حذّر منها الشرع، لما فيها من إيذاءٍ للمسلمين وإفسادٍ للعلاقات.
أولًا: تعريف الغيبة
هي ذكرك أخاك بما يكره في غيابه، ولو كان ذلك حقًّا.
قال رسول الله ﷺ: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره" رواه مسلم.
ثانيًا: تعريف النميمة
هي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وإيقاع العداوة.
قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة نمّام" متفق عليه.
ثالثًا: خطورة هذين الذنبين
قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾.
فشبه الله المغتاب بمن يأكل لحم أخيه ميتًا، لما في ذلك من قبحٍ ونفور.
رابعًا: العلاج والوقاية
حفظ اللسان وشغله بذكر الله وتلاوة القرآن.
الإنكار على من يغتاب، وتغيير الموضوع عند سماع الغيبة.
الاستغفار لمن اغتبته والدعاء له، ومحاولة إصلاح ما أفسدته إن أمكن.
الخلاصة:
اللسان نعمة إن استُعمل في الخير، ونقمة إن استُعمل في الشر. فاحفظ لسانك تسلم، وتحفظ حسناتك ودينك.
اقرأ أيضاً:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق