الخميس، 14 مايو 2026

قصة سيدنا موسى عليه السلام

 سيدنا موسى كليم الله، من أولي العزم من الرسل، بعثه الله إلى فرعون وقومه ليخرجهم من الظلم إلى التوحيد.  

ولد في مصر في زمن كان فرعون يقتل فيه أبناء بني إسرائيل. فأوحى الله إلى أمه أن تضعه في تابوت وتلقيه في النيل، ووعدها أن يرده إليها. فحمله النهر إلى قصر فرعون، فالتقطه آل فرعون وربته زوجة فرعون آسية في القصر.


كبر موسى في القصر، ولما قتل رجلاً من قوم فرعون خطأً خرج إلى مدين خائفاً. هناك تزوج وعمل راعياً سنوات، حتى ناداه الله عند جبل الطور وكلمه مباشرة، وأمره بالذهاب إلى فرعون بالدعوة. أيّده الله بمعجزتي العصا واليد، فذهب هو وأخوه هارون يدعوان فرعون بالرفق، فتكبر وكذّب. فأنجى الله موسى وقومه بشق البحر، وأغرق فرعون وجنوده.


أنزل الله على موسى التوراة، وقاد بني إسرائيل في الصحراء. لكن قومه كانوا قساة القلوب، لم يسمعوا كلامه كثيراً وآذوه وآذوا أخاه هارون. ظل هو وهارون يصبران ويدعوانهم إلى الله، وهم يتعنتون ويرفضون الإيمان والطاعة.


وفي رحلتهم أراد الله أن يعلم موسى التواضع في طلب العلم، فأمره أن يلقى الخضر عليه السلام. فتبعه موسى ليتعلم منه، ورأى أفعالاً لم يفهم حكمتها في البداية.


أما القوم الذين عصوا أمر الله بعد كل هذه الآيات، فحكم الله عليهم بالتيه في الأرض أربعين سنة. لا يستقرون في مكان، عقوبة على تمردهم وعنادهم، حتى ينشأ جيل جديد يعرف معنى الطاعة.


قصة سيدنا موسى تعلمنا أن طريق الحق يحتاج صبراً وثباتاً، وأن معصية الله تجلب الشقاء، وأن العلم عند الله واسع لا يحيط به أحد.

اقرأ أيضاً:


قصة نبي الله يوسف عليه السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق