عاش يوسف في بيت العزيز وأحبّته امرأة العزيز لجماله، فراودته عن نفسه وغلّقت الأبواب وقالت: "هيتَ لك".
لكن يوسف قال: "معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يُفلح الظالمون".
هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا، ولولا أن رأى برهان ربه لما صبر. فهرب نحو الباب، فمزّقت قميصه من الخلف.
عند الباب وجدا العزيز، فاتهمته امرأته ظلمًا، لكن شاهد من أهلها شهد بالحق: إن كان القميص قُدّ من الأمام فهي صادقة، وإن كان من الخلف فهو صادق.
تبيّن الحق، لكن العزيز خاف الفضيحة فقال ليوسف: "يوسف أعرض عن هذا"، وقال لامرأته: "استغفري لذنبك إنك كنتِ من الخاطئين".
ثم دخل يوسف السجن ظلمًا لسنوات، ومعه فتيان رأيا رؤيا ففسرها لهما...
ولم يكن يدري أن مفتاح خروجه سيكون حلمًا لم يره هو، بل رآه ملكٌ في قصره البعيد.
انتهى الجزء الرابع عند هذه النقطة، ويوسف في ظلمة السجن، بينما كان قدرٌ أعظم يُحضّر له خارج الأسوار.
إقرأ أيضاً:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق