الجمعة، 15 مايو 2026

الغيبة والنميمة: آفة اللسان ومهلكة الحسنات

الغيبة والنميمة من الذنوب العظيمة التي حذّر منها الشرع، لما فيها من إيذاءٍ للمسلمين وإفسادٍ للعلاقات.


أولًا: تعريف الغيبة  

هي ذكرك أخاك بما يكره في غيابه، ولو كان ذلك حقًّا.  

قال رسول الله ﷺ: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره" رواه مسلم.


ثانيًا: تعريف النميمة  

هي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد وإيقاع العداوة.  

قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة نمّام" متفق عليه.


ثالثًا: خطورة هذين الذنبين  

قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾.  

فشبه الله المغتاب بمن يأكل لحم أخيه ميتًا، لما في ذلك من قبحٍ ونفور.


رابعًا: العلاج والوقاية  

حفظ اللسان وشغله بذكر الله وتلاوة القرآن.  

الإنكار على من يغتاب، وتغيير الموضوع عند سماع الغيبة.  

الاستغفار لمن اغتبته والدعاء له، ومحاولة إصلاح ما أفسدته إن أمكن.


الخلاصة:  

اللسان نعمة إن استُعمل في الخير، ونقمة إن استُعمل في الشر. فاحفظ لسانك تسلم، وتحفظ حسناتك ودينك.

اقرأ أيضاً:


قصة سيدنا موسى عليه السلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق